لما كنا نحن جماعة من شبان و شابات ناشطين في حقل الرب و عمل الخير منذ عقود مضت "أكثر من سبعة وعشرين عاما"وما زلنا حالمين و طامحين من خلال اصرارنا و من خلال المثابرة على انشاء مشروع انساني نجسد من خلاله و لو جزء لا يتعدى حبة الخردل في عمل حقل الرب.
ولما كنا اليوم قد وجدنا الحاجة الماسة للاهتمام بقضية ذوي الاحتياجات الخاصة وحقوقهم في التأهيل والإدماج الاجتماعي التي تتزايد يوما بعد يوم في بيوتنا ومجتمعنا لتصبح هذه الحالات في طليعة الاحتياجات و قد ترافق ذلك مع تزايد الاهتمام الدولي بهم وفق مرجعية حقوق الانسان والحق في التنمية. فالارقام الدولية تشير إلى أن حجم هذه الفئة من عموم سكان العالم تصل الى حوالي 20%.
ولما كانت فئات الاعاقة متعددة ومتنوعة ومتفاوتة لجهة قدرات المعوقين على التأهيل والإدماج الاجتماعي، فإننا نشهد تركيزاً في الاهتمام على بعض انواع الإحتياجات، فيما بعضها الآخر يبقى خارج اي اهتمام ومتابعة رسميين، ما يترك هؤلاء وأسرهم منسيين ومتروكين لقدرهم، ويواجهون أعباء هذا الواقع المأساوي وسط ظروف اجتماعية وإنسانية صعبة للغاية. ومن بين هذه الإحتياجات المنسية وغير المستهدفة تأتي فئة المعوقين المصابين بالامراض النفسية .
فها اننا نجسد لهذه الحاجات من خلال انشاء الجمعية والتي تهتم خصيصا في هذه الحالات المذكورة أعلاه
رؤيتنا:
نحن نؤمن بشدة أن مساعدة و توعية المجتمع يخلق بيئة وقائية وحياة طبيعية ، مما يخول الاشخاص المصابين بمساعدة بعضهم البعض نحو التعافي الاجتماعي والعاطفي
رسالتنا :
هو مساعدة الناس على تحقيق صحّة جسدية وعقلية متوازنة والعيش حياة طبيعية.